الميدان الرياضي : في لقاء من نوع آخر.. بشار الحوامدة يفتح النار في كل الاتجاهات خلال لقاء مع " الميدان الرياضي"
التاريخ : 2026-07-29

في لقاء من نوع آخر.. بشار الحوامدة يفتح النار في كل الاتجاهات خلال لقاء مع " الميدان الرياضي"

لا أبحث عن منصب رسمي أو مقعد نيابي

الحوامدة يكشف وجهه الآخر بعيداً عن ضغوط الأعمال

آرائي السياسية نابعة من قناعتي ولا أحد

مستقبل وحدات يتطلب رحيل هذه العقليات!

لا خلاف شخصي مع المختار

مشروع رجال الأعمال جاهز.. وكفوا عن إعاقته

" روحوا قبل ما يروح الوحدات "

علاقتي بالوحدات أكبر من الأشخاص

الوحدات يمتلك المال والرجال.. وهم من أبعدوهم

لم أتواصل مع وزير الشباب

تضارب المصالح أفسد المشهد

الحوامدة ينتقد استثمار الدولة في الإنجاز المونديالي

أندية المحترفين تعاني

الأردن بحاجة إلى 10 مجمعات رياضية لا إلى ملعب ضخم فقط!

الحوامدة يهاجم "اللجان المؤقتة"لهذا السبب!!

الاعتماد على التبرعات انتهى

رأفت علي ظلم في الوحدات

الحوامدة يراهن على تجربة البزور مع الشباب

لا تصنعوا الأزمات في الإدارة!

ابدعوا بالمدرجات واتركوا الإدارة واللاعبين!

أكد الرئيس السابق لنادي الوحدات الدكتور بشار الحوامدة في لقاء خاص عبر " الميدان الرياضي " ، أن الرياضة الأردنية تحتاج إلى مراجعة شاملة في طريقة إدارتها، معتبراً أن الإنجاز التاريخي المتمثل بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم يجب أن يشكل نقطة انطلاق لبناء مشروع رياضي متكامل، لا أن يبقى مجرد إنجاز تاريخي دون استثمار حقيقي.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "قعدة رياضة"، حيث تحدث عن العديد من الملفات السياسية والرياضية والإدارية، إضافة إلى واقع نادي الوحدات ومستقبل كرة القدم الأردنية.

لا طموح سياسي
نفى الحوامدة أن تكون مواقفه السياسية تمهيداً لدخول الحكومة أو خوض الانتخابات النيابية، مؤكداً أنه لا يسعى لأي منصب رسمي، وقال إن جميع آرائه نابعة من قناعة شخصية ومن معايشته للقضايا التي تمس المواطن الأردني.
وأشار إلى أنه يكتب في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية عندما يشعر بوجود معاناة أو خلل، معتبراً أن الشخص المؤثر لا يجوز أن يلتزم الصمت تجاه القضايا الوطنية
الرياض متنفس وشغف
وأوضح الحوامدة أن الرياضة تمثل بالنسبة له مساحة للهروب من ضغوط العمل في قطاع الأعمال، مبيناً أن حضوره للمباريات ومتابعته لكرة القدم يشكلان وسيلة للتخلص من الضغوط اليومية، إلى جانب اهتمامه بالكتابة والشعر والأدب.
وأكد أنه يحرص دائماً على توثيق التجارب التي يعيشها من خلال الكتابة الساخرة، والتي يرى أنها تحمل رسائل وعبر تتجاوز مجرد السرد.

انتقاد لواقع البنية التحتية

وانتقد الحوامدة واقع البنية التحتية الرياضية في الأردن، مؤكداً أن الأندية ما تزال تعاني من نقص الملاعب الصالحة للتدريب والمنافسة، وأن هذا الأمر لا يتناسب مع وصول المنتخب الوطني إلى كأس العالم.
وقال إن الدولة لم تستثمر الإنجاز بالشكل الصحيح، متسائلاً عن المشاريع التي أُطلقت بعد التأهل، سواء على مستوى الملاعب أو المجمعات الرياضية أو تطوير الأندية.
وأضاف أن العديد من الأندية، بما فيها أندية المحترفين، لا تمتلك ملاعب تدريب خاصة بها، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستوى اللاعبين والبطولات المحلية.

مشروع المجمعات الرياضية
وكشف الحوامدة أنه قدم مشروعاً متكاملاً لرئيس الوزراء، قبل أن يتم تحويله إلى وزير الشباب، يقوم على إنشاء مجمعات رياضية في مختلف محافظات المملكة بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأوضح أن المشروع يتضمن ملاعب كرة قدم، وملاعب خماسية، وملاعب بادل، ومرافق تجارية، وممرات للمشي، وصالات متعددة الاستخدامات، بحيث تصبح هذه المجمعات قادرة على تمويل نفسها ذاتياً من خلال الاستثمار.
وأكد أن الأردن بحاجة إلى عشرة مجمعات رياضية متكاملة أكثر من حاجته إلى إنشاء ملعب ضخم فقط، لأن هذه المجمعات ستخدم الأندية والمنتخبات والشباب بشكل يومي.

اللجان المؤقتة
وعن اللجان المؤقتة التي تدير بعض الأندية، قال الحوامدة إن الأصل في القانون أن تكون هذه اللجان انتقالية لفترة محدودة، إلا أنها تحولت في بعض الحالات إلى إدارات شبه دائمة.
وأكد أن الإدارة المنتخبة هي الأساس، وأن اللجان المؤقتة يجب ألا تستمر لسنوات، معتبراً أن نجاح بعض التجارب لا يعني تحويلها إلى قاعدة ثابتة.


خصخصة الأندية
ورأى الحوامدة أن مستقبل الأندية الأردنية يكمن في الاستثمار الحقيقي، وليس في الاعتماد على تبرعات الأشخاص.
وأوضح أن الخصخصة لا تعني فقط تحويل النادي إلى شركة، وإنما إنشاء مشاريع استثمارية تحقق دخلاً ثابتاً، مثل الأكاديميات والمجمعات الرياضية والعقارات والمشاريع التجارية.
كما دعا إلى بناء شراكات بين الأندية والشركات الوطنية الكبرى، بما يضمن استدامة الموارد المالية.

الوحدات... الأزمة والحل
وتحدث الحوامدة بإسهاب عن نادي الوحدات، مؤكداً أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية ورجال أعمال قادرين على دعمه، إلا أن الظروف الحالية لا تشجع على الاستثمار.
وقال إن هناك رجال أعمال سجلوا عضوياتهم في الهيئة العامة، وهم مستعدون للمشاركة عندما تتوفر البيئة المناسبة، مؤكداً أن الحل لا يكون بضخ الأموال فقط، بل بتغيير الفكر الإداري.
وأضاف أن مشروعه المستقبلي يقوم على دخول مجموعة من رجال الأعمال لإدارة النادي وفق رؤية اقتصادية واستثمارية، بعيداً عن الأساليب التقليدية.

الخلاف داخل الوحدات
وأكد الحوامدة أنه لا يحمل أي خلاف شخصي مع رئيس النادي يوسف المختار، مشيراً إلى أن لقاءه الأخير معه كان ودياً.
لكنه شدد في المقابل على أن اعتراضه يتركز على أشخاص داخل المنظومة الإدارية يرى أنهم تسببوا في تراجع النادي، مؤكداً أن الوحدات لن يستعيد مكانته إلا برحيل هذه العقليات وإفساح المجال أمام الكفاءات.

 

مشاهدة ممتعة:

 


عدد المشاهدات : [ 185 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .